شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة

    مُساهمة  Admin في السبت مايو 12, 2012 1:29 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    (بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ) ينزهه (ما في السموات و مافي الأرض) كل من فيهما (الملك) المنفرد بالملك و قرئ بالرفع (القدوس) المنزه عن النقائص وقرئ بالرفع (العزيز) المتصف بالعزة و قرئ بالرفع (الحكيم) المؤهل بحكمته الحكماء لفهمها وقرئ بالرفع (هو الذي بعث) أرسل (في الأميين) في العرب وكان أكثرهم لا يقروءن و لايكتبون (رسولا) أميا هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (منهم) مثلهم و مع ذلك (يتلو عليهم) على العرب (آياته) كتاب الله القرآن (و يزكيهم) يطهرهم من العقائد الفاسدة (و يعلمهم الكتاب) القرآن (و الحكمة) و ما فيه من الأحكام (و إن) و إنهم (كانوا) العرب (من قبل) من قبل بعث النبي عليه السلام فيهم (لفي ضلال) وهو الشرك (مبين) بين غير خفي (وآخرين منهم) وهو من جاء بعد الصحابة إلي يوم القيامة (لما يلحقوا بهم) متبعين الآثار (و هو العزيز) المنفرد بالتصريف (الحكيم) في صنع العالم وحسن التأليف (ذلك) الوهاب الذي فاق به على الخلق (فضل الله) عطاؤه له تفضلا (يؤتيه من يشاء) و قد أعطاه لأكمل أحبابه (و الله ذو الفضل) ذو العطاء (العظيم) الكثير الذي



    لا حد له (مثل الذين) من اليهود (حملوا) كلفوا (التوراة) العمل بها (ثم لم يحملوها) لم يعلموا بما فيها (كمثل الحمار يحمل أسفارا) و التمثيل من حيث عدم انتفاعهم بها (بئس مثل القوم الذين كذبوا) كفروا (بآيات الله) وكذبوا نبيه المنعوت لهم في التوراة (و الله) قد سبق علمه بأنه (لا يهدي القوم الظالمين) الكافرين (قل) أيها الني (يا أيها الذين هادوا) تهودوا (إن زعمتم) بظنكم الفاسد (أنكم أولياء لله) فإنهم كانوا يقولون نحن أبناء الله و أحباؤه (من دون الناس فتمنوا) من الله (الموت) النقل إلي دار الكرامة (إن كنتم) في زعمكم (صادقين) فإن أحباب الله يؤثرون الآخرة على الدنيا و أول منازلها الموت (و لا يتمنونه) الضمير للموت (أبدا بما قدمت) أي بسبب ما قدمت من الكفر (أيديهم و الله) جل جلاله (عليم بالظالمين) فيجازيهم على كفرهم (قل إن الموت الذي تفرون منه) وتخشونه بسوء أعمالكم (فإنه) أي الموت وقرئ أنه (ملاقيكم) لا شك فيه (ثم تردون) بعده (إلي عالم الغيب و الشهادة) ما كنتم تسرونه و تظهرونه (فينبئكم) في ذلك اليوم (بما كنتم تعملون) من الكفر و المعاصي (يا أيها الذين آمنوا) الساعين في أعمال البر (إذا نودي) أذن (للصلاة من يوم الجمعة) و سمى الجمعة لا جتماع الناس فيه في الصلاة (فاسعوا) فامضوا وبها قرئ (إلي ذكر الله) أي إلي الصلاة (و ذروا) اتركوا (البيع) بعد النداء (ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) ما هو خير لكم (فإذا قضيت الصلاة) فرغ منها (فانتشروا في الأرض) و الأمر هنا للإباحة (و ابتغوا من فضله الله) وعنه صلى الله عليه و سلم و ابتغوا من فضل الله ليس بطلب الدنيا و إنما هو عيادة و حضور جنازة وزيارة أخ في الله (و اذكروا الله) أديموا ذكره (كثيرا) في كل أحوالكم (لعلكم تفلحون) تفوزون بدخول الجنان و النظر إلي جمال الرحمن (و إذا رأوا) المؤمنون (تجارة) و سبب نزول هذه الآية أنه صلى الله عليه و سلم كان يخطب يوم جمعة فمرت عير لقريش و ضرب لها الطبل فخرج الناس إليهم و لم يبق إلا اثنا عشر رجلا في المسجد (أولهوا) وهو الطبل (انفضوا) ذهبوا (إليها) الضمير للتجارة (و تركوك) على المنبر (قائما) تخطب (قل ما) الذي (عند الله) من الثواب العظيم (خير) للمؤمنين (من اللهو و ) خير (من التجارة) فإن ذلك لا ينفد (و الله خير الرازقين) فاطلبوا الرزق منه وثقوا به.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 2:31 pm