شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الانشقاق مكية خمس و عشرون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الانشقاق مكية خمس و عشرون

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:48 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ
    (بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء) أي السموات (انشقت) وعن علي كرم الله وجهه تنشق من المجرة (وأذنت) أي ألقت السمع (لربها) أي لما يأمرها به فلما أمرها سمعت وانقادت فانشقت (وحقت) أي وحق لها أن تنقاد وتطيع (وإذا الأرض مدت) كما يمد الأديم وأزيلت جبالها وآكامها وبسطت (وألقت) أي أخرجت الأرض (ما فيها) ما في جوفها من الأموات و الكنوز (وتخلت) عن ذلك فلم يبق بباطنها شيء (وأذنت) سمعت وانقادت (لربها) في إلقاء ما أمرها بإلقائه والتخلية (وحقت) أي وجعلت حقيقة بالانقياد والاستماع وجواب إذا محذوف اكتفاء بما في سورة التكوي والانفطار وهذا كله في يوم القيامة (يا أيها) للتنبيه (الإنسان) فرعه (إنك كادح) أي باذل جهدك في العمل (إلى) لقاء جزاء (ربك) بعد الموت (كدحا) سعيا بجهد (فملاقيه) أي ملاقي جهدك وسعيك في الأعمال يوم القيامة من سيئة وحسنة (فأما من ) من
    أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (Cool وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15) فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)

    موصولة أي فأما الذي (أوتي) أعطى (كتابه) صحيفته المكتوبة فيها أعماله (بيمينه) أي في يده اليمنى وهذه حالة المؤمنين (فسوف يحاسب) هذا المؤمن (حسابا يسيرا) لا مناقشة فيه بل هو نفس عرض العمل على الله وبعده التجاوز (وينقلب) يرجع المؤمن (إلى أهله) عشيرته (مسرورا) فرحا بذلك (وأما من) أي الذي (أوتي) أي يؤتى (كتابه وراء) أي من واراء (ظهره) وذلك أن الكافر تغل يده اليمنى إلى عنقه وتجعل يده اليسرى وراء ظهره عند مناولة كتابه فيأخذه على هذه الحالة (فسوف) ذلك الحين (يدعو) أي يتمنى لرؤية ما فيه (ثبورا) ويقول يا ثبوراه وهو الهلاك (ويصلي) أي ويدخل وقرئ بفتح الياء وسكون الصاد وقرأ الكسائي وغيره ويصلى بضم الياء وفتح الصاد واللام مشددة (سعيرا) نارا شديدة (إنه) الضمير عائد للمعطي كتابه وراء ظهره (كان) في الدنيا (في أهله) أي عشيرته (مسرورا) بطرا بسعيه في شهواته غافلا في الآخرة عن نعيم جناته (إنه) أي هذا المذكور (ظن) زعم (أن) أي أنه (لن يحور) يرجع إلي الحق (بلى) إنه سيرجع و (إن ربه) أي مولاه (كان به) وبما يفعله (بصيرا) أي عالما فلا يهمله بل يرجعه ويجازيه (فلا أقسم) أقسم الحق تعالى (بالشفق) وهو الحمرة التي ترى في الأفق بعد المغرب (والليل) أقسم به (وما وسق) أي جمع وستر من الدواب وغيرها (و القمر) أقسم به (إذا اتسق) اجتمع و صار بدرا وهذا في الليالي البيض (لتركبن) أيها الناس (طبقا) حالا (عن طبق) بعد حال وهي مراتب الشدة من الموت فما بعده من مواطن يوم القيامة وقرأ ابن كثير لتركبن بالفتح على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم أي لتركبن منزلة شريفة في مكانة عالية لطيفة بعد منزلة كنت فيها وإن كانت عظيمة منيفة فهو عبارة عن الترقي أو خطاب للإنسان باعتبار اللفظ (فمالهم) أي أي شيء منع الكفار (لا يؤمنون) أي من الإيمان مع وجود البراهين القاطعة (وإذا قرئ) وما يمنعهم إذا يتلى (عليهم) أي على الكفار (القرآن) كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (لا يسجدون) لا يخضعون وذلك بأن يؤمنوا به لما فيه من الإعجاز أو لا يسجدون لتلاوة وقد روى أن سبب نزولها أنه عليه الصلاة و السلام قرأ واسجد واقترب فسجد بمن معه من المؤمنين و قريش تصفق فوق رؤسهم (بل الذين كفروا) بالله ورسوله وكتبه (يكذبون) البعث وغيره مما جاءت به الكتب (والله) سبحانه وتعالى (أعلم بما) أي بالذي (يوعون) يضمون في قلوبهم من عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم و الكفر (فبشرهم) على استهزائهم (بعذاب أليم) كثير الألم (إلا) استثناء (الذين آمنوا) منهم على أن الاستثناء متصل (وعملوا) الأعمال (الصالحات) من طلب رضا رب الكائنات (لهم) أي للمؤمنين العاملين الصالحات (أجر) جزاء (غير ممنون) أي غير مقطوع و لا ممنون به عليهم


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 2:34 am